عبد الحسين نوايى
57
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
عالى جاه عظمت دستگاه ، مظهر الطاف ربانى ، مطرح اعطاف سبحانى ، اعتضاد الخلافة العظمى ، اعتماد السلطنه الكبرى ، دستور صافى راى عطارد تدبير ، مشترى ملك آراى ارسطو نظير ، افخم وزراى معلى جايگاه ، سمى خليل الله ، ظهيرا للوزارة و العظمة و الحشمة و الشوكة و العز و الكرم روشنى بخش سواد و بياض ديدهء اولوا الابصار باد . بعد از اهداى لطايف دعوات مخالصت آيات كه نسايم عنبرين شمايم آن دماغ استشمام ملك و ملكو را معطر و زعامشحونهء جواهر تحيات كثير البركاتى ، كه تلألو آن جهان جبروت را منور سازد ، نثار بساط كثير الانبساط و ايثار بزم ارم نشاط آن دستور مكرم و مشير معظم نموده ، صفحه نگار اظهار مىگردد كه در اين اوان مسرت اقتران ملاطفهء محبت ختامه و مفاوضهء مودت علامه كه به سفارت جناب مرضية الاداب فضايل مآب ، غنى الصفات ، مستجمع الحسنات ، نيكو خصال حميده فعال ، عالى جاه ، عظمت دستگاه ، امير الامراء العظام ، كبير الكبراء الفخام ، آراستهء اخلاق حسنه و پيراستهء اوصاف مستحسنه ، مبلغ رسالت و كاردانى ، راشد محمد پاشاى بيگلربيگى روم ايلى يد الله تعالى ظله بانوار اللطف الخفى و الجلى ، جهان شهود و كشور اركان وجود را ز شعاع اندوزى و گيتى افروزى به رنگ مطلع الانوار تجلىزار فرموده عالم آراى ماحت جنان و شعشعهافزاى فضاى جان مشتاقان اخلاص توأمان گرديده ماتنسمت ؟ ؟ ؟ ن رياض عباراته نسيم القبول و تبسمت الحمام جنانى و ازهارها القبول اكتحلت باشد مواد مدادخطة اجفانى و استوقدت من مشاعل انوار معانيه اذهانى فوجهت وجهى لى كلام ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً « 1 » فوجدت موافق كل سطر شطرا و ملايم كل حرف ظرفا مجموعة اسنى من بساط بوران * كانها درج ياقوت و مرجان
--> ( 1 ) - سورهء يوسف ( 111 )